في أسبوع الرسالات شارك الخوري إيلي سمعان صفوف الأساسيّ الثامن والتاسع بخبرته العمليّة والرسوليّة التي عاشها في الهند على خطى القدّيسة الأمّ تريزيا دي كالكوتا من خلال رسالة الخدمة المجّانيّة والفرح، مظهرًا بذلك وجه يسوع المحبّ الخادم الذي انحنى على البشريّة مبلسمًا جراحها، متوقّفًا عند الصعوبات التي استطاع تذليلها بنعمة الربّ وبالمحبّة والفرح، متمنّيًا للطلّاب أن يكونوا رسلاً أينما حلّوا فيتركوا بصمتهم على كلّ قلب، في حين شارك الشدياق جيلبير الياس صفوف الأساسيّ السابع خبرته الروحيّة التي عاشها في الهند وأثيوبيا، انطلاقًا من نصّ الإنجيل: "أنا عطشان"، داعيًا الطلّاب لاِستثمار وزنات المحبّة في إرواء عطش البشريّة. وكانت البركة الختاميّة بذخائر القدّيسة الأمّ تريزيا دي كالكوتا.