الصليب قوّتنا وفخرنا به نتحدّى قوى الشرّ. قد تعرّف طلاّب قسم ما قبل المدرسة على ما يعنيه رسم اشارة الصليب: فالآب في فكري ويسوع في قلبي والروح القدس في أعمالي كالصلاة والمحبّة والمغفرة والعطاء والمشاركة، كما تعلّموا صرخة حول إشارة الصليب وحركات تعبيريّة لترنيمة: "طريق صغير وحبّ كبير".
لأنّ القدّيس صديقنا يرشدنا ويهدينا صوب الربّ، أُقيم لقاءٌ روحيٌ لطلاّب الأساسي الثالث في أوديتوريوم المدرسة ولطلاّب الأساسي الأوّل في اللقاء الصباحي، تعرّفوا من خلاله على القدّيس دومينيك سافيو وما تحلّى به من صفات أوصلته ليكون قدّيسًا، اكتشفها الطلاب وردّدوها رافعينها إلى الأعلى، مهلّلين "طريق صغير وحبّ كبير هيدا هوّي درب الربّ ما بدّو أعمال كتير بدّو منّك قلب يحبّ".
لأنّ إيماننا إيمان واع، ومهما اجتاحتنا البدع نتمسّك بصليب الربّ، ونشهد للإله الحيّ الحاضر بروحه في حياتنا الذي دعانا من قبل انشاء العالم لنكون قدّيسين، ويجدّد دعوته لنا في كلّ ذبيحة إلهيّة، لقد كانت مشهديّة قدّمها طلاب القسم المتوسط في اللقاءات الصباحيّة والقدّاس الإلهي سلّطت الضوء على عيد جميع القدّيسين.