"أنت هو المسيح إبن الله الحيّ"، بهذه العبارة تحدّت القدّيسة بربارة الوثنيّة في زمنها، المتمثّلة بوالدها عابد الأصنام، لتكون مثال الشاهدة للربّ الحيّ. وفي سنة الإيمان الّتي اتّخذتها المدرسة شعارًا لها، قام طلاّب الباكالوريا الدوليّة بنشاطات لطلاّب الأساسي الأوّل تمثّلت بمحطّات فنيّة، من تعليم ترتيلة ورقصة من وحي حياة القدّيسة، إلى رسم صليب وقلب للتذكير بأنّنا نحمل في حياتنا صورة المسيح، إلى رسم وجه ضاحك بحبّات القمح رمز الحياة الأبديّة تنعّمت بها القدّيسة، وصولاً إلى صورة تذكاريّة بالماسكات الّتي صنعوها، والشعارات المسيحيّة التي حملوها، وقدّموا أيضًا مشهديّة لطلاّب ما قبل المدرسة حول حياة القدّيسة مركّزين على إيمانها بالربّ. وبدورها قامت المنشّطة الروحيّة بتعريف طلاّب الأساسي الثاني وحتّى الأساسي الخامس في الملاعب والكنيسة على رموز من حياة القدّيسة، ليقدّم طلاّب الأساسي السادس مشهديّة تعبّر عن الوجوه التي نرتديها كلّ يوم والتي لا تعبّر عن حقيقة إيماننا بالربّ، وكانت زيارة من طلاّب الأساسي السابع إلى إخوتهم في الروضة الأولى شرحوا من خلالها جمال ارتداء وجه الربّ مشيعين أجواء الفرح بين الطلاّب لتبقى هذه القدّيسة بعيدها مثالاً لطلابنا تذكّرهم بوجوب نشر الإيمان من خلال عيش الفرح والسلام في حياتهم.