لكلّ شيء أوانه، للبداية وقت وللنهاية وقت آخر. متقوّين بصليب الربّ، ممتلئين بالمعرفة والعلم والقيم الإنسانيّة والوطنيّة التي غرستها فيهم مدرستهم، حاملين ذكرياتهم ولحظاتهم الحلوة وصعوباتهم، وبشفاعة مار يوسف ختم طلاّب الصفوف النهائيّة رحلتهم بقدّاس إلهيّ جمعهم وأهلهم وقفوا فيه للمرّة الأخيرة في حضرة الله يسلَمونه مسيرتهم المستقبليّة. احتفل بالذبيحة الإلهيّة رئيس المدرسة المونسنيور شادي بو حبيب وعاونه كلّ من مدير القسم الثانويّ الخوري مارون شمعون، ومرشد القسم الخوري فادي نجم، والمرافق لهم الخوري جول يوسف، وأوصاهم كما أوصى الربُّ تلاميذه بأن يكونوا كالخراف بين الذئاب، عصاهم وعكّازهم الربّ الذي سيقودهم ويحميهم إن وثقوا به وجعلوه محور حياتهم. في ختام القدّاس كانت كلمة لرئيس رابطة الخرّيجين السيّد سيرج أبي رعد دعا فيها الخرّيجين للانضمام للرابطة التي تبقيهم بتواصل مستمرّ مع المدرسة ومع بعضهم البعض، وتدعم وتسند مسيرتهم. بعدها انطلق الجميع نحو سنديانة المدرسة حيث تمّ طمر علبة الزمن وكان كوكتيل بالمناسبة وقطع قالب الحلوى.